البيان الأسبوعي
البيان الأسبوعي لمجلس الوزراء: 8 - 2026 (94)
الصادر في: 03 مارس 2026
عقـد مجلـس الـوزراء اجتماعه الأسبوعي صبـاح اليوم الثلاثـاء الموافــق 3 /3 /2026 برئاسـة سـمو الشيـخ أحمــد عبـدالله الأحمــد الصبـاح رئيـس مجلــس الوزراء حفظه الله، وبعـد الاجتماع صـرح معالـي نائـب رئيـس مجلـس الــوزراء ووزيــر الدولـة لشـئون مجلــس الــوزراء شــريده عبــــدالله المعوشرجي بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علماً في مستهل اجتماعه بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه من أصحاب الجلالة والملوك وأمراء ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية حيث أطمئنوا خلالها على دولة الكويت وقيادتها وشعبها الكريم بعد الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف الأراضي الكويتية ، معربين عن استنكارهم وإدانتهم الشديدتين لهذا التعدي السافر والذي يُعد انتهاكاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكدين على وقوف دولهم إلى جانب دولة الكويت ودعمها لكافة الإجراءات والقرارات التي تتخذها لحفظ سيادتها واستقرار أمنها واستعدادها لتسخير كافة إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت .
كما أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الاتصالات الهاتفية التي تلقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله من فخامة رؤساء دول ورؤساء وزراء عدد من الدول الشقيقة والصديقة خلال الأيام الماضية والتي اطمئنوا خلالها على دولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً بعد الهجوم الإيراني السافر الذي استهدف الأراضي والمجال الجوي الكويتي ، وأعربوا خلالها عن استنكارهم وإدانتهم الشديدين للتعدي الآثم والذي يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكدين وقوف دولهم إلى جانب دولة الكويت قيادةً وحكومةً وشعباً ودعمهما لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها دولة الكويت لحفظ سيادتها واستقرار أمنها واستعداد تلك الدول لتسخير كل إمكاناتها وطاقاتها لدعم دولة الكويت وإرساء قواعد الأمن في المنطقة، معربين عن رفضهم تلك الاعتداءات والتي طالت المنشآت المدنية في البلاد .
وأيضاً أحيط مجلس الوزراء علماً بنتائج الزيارات التي قام بها سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله ويرافقه سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله خلال الأيام الماضية إلى كلاً من :
- غرفة اتخاذ القرار في مبنى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بوزارة الداخلية حيث كان في استقبالهما معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح وعدد من قياديي الوزارة ، حيث اطلع سموهما خلال الزيارة على الجهود المبذولة من قبل وزارة الداخلية لحفظ الأمن في جميع مناطق البلاد بعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أرض دولة الكويت ومجالها الجوي .
- مركز العمليات المشتركة لوزارة الدفاع ومركز عمليات القوة الجوية حيث كان في استقبال سموهما معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح وقياديوا الوزارة ورئاسة الأركان العامة للجيش ، حيث اطلع سموهما على الخطط والاستراتيجيات المتبعة وآخر التطورات بما يخص الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أرض دولة الكويت ومجالها الجوي وكيفية التعامل مع تلك الاعتداءات .
- مبنى ديوان عام وزارة الخارجية حيث كان في استقبال سموهما معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وقياديوا الوزارة ، حيث استمع سموهما إلى شرح حول آخر المستجدات الإقليمية جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت وعدد من دول المنطقة والتحركات الدبلوماسية التي تقوم بها الوزارة .
من جانب آخر أحاط سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بالزيارات التفقدية التي قام بها سموه حفظه الله خلال الأيام الماضية إلى كلاً من :
- مطار الكويت الدولي حيث اطلع سموه على الإجراءات التي قامت بها الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية للتعامل مع الأضرار التي أصابت مبنى الركاب T1 والتأكد من اتخاذ التدابير اللازمة للقيام بالإصلاحات الفورية لاستعادة عمليات التشغيل .
- مستشفى الفروانية حيث أطمئن سموه على حالة المواطنين والمقيمين الذين اصيبوا جراء الهجوم الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي .
- مستودع الأدوية والمستلزمات الطبية في وزارة الصحة حيث اطلع سموه على جاهزية ومستوى المخزون الاستراتيجي من الأدوية والمستلزمات الطبية ومدى استعداد وكفاءة المنظومة الصحية لمواجهة مختلف الظروف وحالات الطوارئ .
- مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية والتي اطلع فيها سموه حفظه الله على سير العمل وانتظام العمليات التشغيلية والانتاجية للمصفاة في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب أقصى درجات الجاهزية وتعزيز منظومات الأمن والسلامة.
- مركز التحكم الوطني التابع لوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة ، حيث اطلع سموه حفظه الله على سير العمل وانتظام الإجراءات المتبعة في المركز وكيفية التعامل مع المواقف الطارئة لضمان أعلى معايير الأمن والسلامة .
- الشركة الكويتية للتموين وشركة مطاحن الدقيق والمخابر الكويتية حيث اطلع سموه حفظه الله على المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الغذائية الأساسية والوقوف على خطط توفير مختلف المواد الغذائية وانسيابيه سلاسل الإمداد وعمليات التوريد والتوزيع.
من جانب آخر أحاط معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح مجلس الوزراء علماً بالاجتماعات التي عقدها مع قياديي وزارة الداخلية وذلك في ضوء التطورات الراهنة التي تشهدها المنطقة والتأكيد على جاهزية القطاعات الأمنية ورفع مستوى الاستعداد وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية للتعامل مع مختلف المستجدات لضمان الحفاظ على أمن واستقرار البلاد ، مؤكداً معاليه أهمية التزام الجميع بتنفيذ تعليمات الجهات الأمنية ومراعاة التعاميم الصادرة من الجهات الحكومية المعنية ، داعياً كافة المواطنين والمقيمين بضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار الكاذبة ، مؤكداً أن أي مخالفة لأحكام القوانين أو القرارات ستواجه بكل حزم وستتم المحاسبة الفورية عليها .
كما أحاط معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح مجلس الوزراء بقيامه بتفقد الحالة الصحية لعدد من المصابين بالمستشفى نتيجة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت بهدف الاطئمنان على حالتهم الصحية ومتابعة أوضاعهم ، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لتداعيات الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد .
من جهته دعا مجلس الوزراء المواطنين والمقيمين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والالتزام بعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة التي من شأنها إثارة البلبلة وزعزعة الطمأنينة والالتزام بالارشادات التي تصدر من الجهات الحكومية المعنية بشأن كيفية التعامل مع مثل هذه الظروف المتسارعة ، مؤكداً أن الجهات الحكومية المعنية ستطلع الجميع عبر منصاتها الإعلامية بأخر الأخبار والمستجدات المتعلقة بأحدث التطورات التي تتعرض لها دولة الكويت ودول المنطقة.
من جهة أخرى استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح بشأن الأوضاع العسكرية في البلاد في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أرض دولة الكويت ومجالها الجوي ، مؤكداً معاليه على جاهزية رئاسة الأركان العامة للجيش ووزارة الدفاع واستعدادهما للعمل بكفاءة عالية وعلى مدار الساعة لاعتراض الصواريخ والمسيرات لحفظ أمن وسلامة البلاد .
وفي هذا الصدد نعى مجلس الوزراء شهيدي العمليات الحربية الرقيب وليد مجيد سليمان والرقيب عبدالعزيز عبدالمحسن داخل ناصر من منتسبي القوة البحرية بالجيش الكويتي واللذان استشهدا مساء أمس الاثنين أثناء أداء واجبهما في إطار المهام الوطنية المنوطة بالقوات المسلحة ، داعيا المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته وأن يسكنهما جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان .
من جهة أخرى أعرب مجلس الوزراء عن رفضه وإدانته بأشد العبارات الهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى دولة الكويت باعتباره عملاً يشكل انتهاكاً صارخاً لجميع الأعراف والقوانين الدولية بما فيها اتفاقيتي جنيف لعام 1949 وفيينا لعام 1961 للعلاقات الدبلوماسية التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح ، مجدداً التأكيد على حق دولة الكويت باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها .
من جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حول نتائج الاجتماع الاستثنائي الـ 50 بالمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن العدوان الإيراني على دول المجلس والذي عقد يوم الأحد الموافق 1/3/2026 عبر الاتصال المرئي حيث جدد معاليه خلال الاجتماع إدانة دولة الكويت للهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت منذ يوم السبت الماضي باعتبارها انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت ومجالها الجوي وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي والإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً معاليه تمسك دولة الكويت بحق الدفاع عن نفسها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ كافة التدابير اللازمة والمشروعة التي تتناسب مع طبيعة وحجم هذا العدوان وبما يكفل صون سيادتها وحماية أراضيها وضمان أمن مواطنيها والمقيمين على أرضها .
كما أحاط معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح مجلس الوزراء علماً بالبيان الختامي لاجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي عبر فيه عن رفضه وإدانته بأشد العبارات لهذه الإعتداءات الإيرانية الآثمة غير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية في انتهاك خطير لسيادة هذه الدول ولمبادئ حسن الجوار ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات فضلاً عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية بما يشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني ، معرباً عن التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات ، مشدداً على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي كلاً لا يتجزأ وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتفاقية الدفاع المشترك ، مؤكداً على احتفاظ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بحقها القانوني في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان واتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها ، داعياً إلى ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة ، مؤكداً أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة وسلامة سلاسل الإمداد وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية .
وأيضاً أحاط معالي وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح مجلس الوزراء علماً بالبيان المشترك الصادر عن دولة الكويت والمملكة العربية السعودية الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة ودولة قطر الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة الصادر يوم الأحد الماضي والذي أعربوا من خلاله عن إدانتهم الشديدة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة العشوائية والمتهورة التي شنتها إيران على أراضي ذات سيادة في الدول الخليجية وبلدان أخرى في انحاء المنطقة ، والتي عرضت المدنيين في تلك الدول للخطر وألحقت بها اضراراً في البنية التحتية المدنية ، وأكد البيان أن تصرفات إيران تمثل تصعيداً خطيراً ينتهك سيادة دول عديدة ويهدد الاستقرار الإقليمي ، وشدد البيان على وقوف هذه الدول صفاً واحداً دفاعاً عن سيادة الأراضي وحماية المواطنين، وجدد البيان التأكيد على حق تلك الدول في الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات الإيرانية .
من جهته أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ يوم السبت الماضي في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها .
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عمان الشقيقة في انتهاكاً صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع سلطنة عمان الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
مـن جهـته جـــدد مجلــس الــوزراء إدانتـــه واســتنكاره الشـديدين لاسـتمرار تعرض كل من دولـة الإمـارات العربيــة الشقيـقة ومملكـة البحريــن الشـقيقة ودولـة قطــر الشـقيقة والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة للهجمات الإيرانية الآثمة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت لهذذا الهجوم ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها .
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت جمهورية قبرص الصديقة في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، مؤكداً تضامن دولة الكويت الكامل مع جمهورية قبرص الصديقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جانب آخر استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه معالي الوزراء حول الإجراءات التي اتخذتها كل وزارة وجهة حكومية لتفعيـل خطــة الطــوارئ ورفـع درجــة الجاهــزية إلى أقصـــى مستوياتها لضمان سلامة المواطنين واحتياجاتهم داخل دولة الكويت وخارجها وكذلك اسـتمراية العمليات التشغيلية بمـا يتناســـب مع طبيعـة المرحلة في ظل الظروف الراهنة بهدف استدامة الخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين وتأمين وتعزيز المخــزون الاســـتراتيجي ومراجعة ســلاسل الإمــداد بهدف استمرارية الخدمات التي تقدم للمواطنين والمقيمين.
واستعرض مجلس الوزراء عدداً من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال وقرر الموافقة عليها ، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها وإعداد تقارير بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
ونظراً لتطورات الأوضاع المتسارعة في ظل الظروف الراهنة ، قرر مجلس الوزراء أن يكون في حالة انعقاد دائم لمتابعة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية .
ـ انتهى ـ